عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ
18
قواعد التجويد
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ 9 : الحجر ] . ولعل بوادر نهضة في مجال الدراسات القرآنية قد بدت في الأفق ، فإن القرآن لا تنفد عجائبه وعلومه ، وما زال علم القراءات والتجويد يحتاج إلى مزيد من البحث والتدقيق باستخدام الوسائل المعاصرة . ولا شك أن القارئ المعاصر ، والتلميذ الحديث ، يحتاج مع ذلك إلى تقريب هذا الفن إلى ذهنه ، وتحبيبه إلى قلبه بصياغته في ثوب جديد وأسلوب حديث ، إذ أكثر المصنفات السالفة ألّفت لمستويات رفيعة من المتفرغين وطلبة العلم المتخصصين ، ووضعت بأسلوب غير أسلوبنا ، وهم معذورون في ذلك إذ كانت الهمم أعلى ، والعزائم أقوى ، والنفوس مقبلة على العلم متفرغة له . وجزى اللّه أسلافنا العلماء خير الجزاء عن القرآن وطلابه ، وعن الإسلام وأهله .